مدونة الشــــــــــــاعــــــــر الأمــــازيـــغـي محـــــــمـــد

أســـــــــويـــــــــــــق


اصدار جديد للكاتب محمد اسويق

كتبها aswik aswik ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 20:22 م

122315

أصدر الكاتب /الشاعر محمد أسويق عمل أدبي ثالث  عن شركة مطابع الأنوار المغاربية بوجدة

في شكل دراسة نقدية حول الشعر الأمازيغي القديم  جمالية البلاغة وسؤال الهوية  يحتوي على 284 صفحة من الحجم المتوسط

ويتضمن ثلاثة فصول محورية :

- الفصل الأول يتعلق بإطلالة تاريخية حول الشعر الأمازيغي  والدور الذي لعبه في كسب  وترسيخ مجموعة من القيم الإجتماعية والتاريخية والإنسانية  التي ساهمت في إثراء وصيانة الهوية الامازيغية ثقافيا وفكريا  وهذا الدور التربوي والنبل الأخلاقي نجده في عدة كتابات وشواهد لمؤرخين قدامى اوكما يتضح من خلال تجارب الإمبراطوريات الأمازيغية التي كانت تحكم بلاد المغرب قديما وقد وقف الكاتب  باقتضاب عند مكانة هذا الشعر الأمازيغي عند كل من المرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين والبرغواطيين والنكوريين …………………………….

في مختلف توجهاتهم العقائديية التي كان لها تأثير مباشر عن التجربة الشعرية السائدة :كشعر التصوف والفقه والأمداح 

وكان ذالك معزز بنماذج جملية واخاذة من وحداة الإزران /الأبيات

 

-الفصل الثاني و يتعلق بالريف كمجال ثقافي وحقل لغوي ولسني ووعاء لإنتاج القيم الرمزية على وجه عام  إسوة بباقي شعوب الأرض

وتمت الإشارة فيه لمفهوم الإزري- القصيدة- وأنواعها وأغراضها في خصوصيات محلية وبنظرة حداث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركات اليسارية بالمغرب :

كتبها aswik aswik ، في 27 يناير 2009 الساعة: 13:15 م

< type="text/css">

.ExternalClass .EC_hmmessage P
{padding:0px;}
.ExternalClass body.EC_hmmessage
{font-size:10pt;font-family:Verdana;}:

المنطلقات الإيديولوجية و المرجعيات الفكرية والتصورات السياسية

عند كل من الماركسين والإسلاميين والأمازيغيين

1-

تمهيد :

تجمع كل قوى اليسار المغربية المتشكلة من التوجهات الماركسية والإسلامية والأمازيغية على أنها رقم مهم وبديل في المعادلة السياسية

.و يزعم كل واحد منهم على انه ليس رقما إضافيا لتكريس السائد بل ان أرضية برنامجه السياسي هو الذي سيشكل الخيار الجماهير مستقبلا لتحقيق كل المكتسبات الديمقراطية المنشودة خارج أحزمة الفقر المدقع لتجاوز الوضعية الراهنة مما يدفع بها الامر للبحث عن ظرفيات خصبة ومواتية لتصريف مواقفها التعبيرية والإقتراحية والإقتراب من الجماهير لإستقطابها من خلال شعاراتها المنسجمة مع البرنامج السياسي الذي يطالب بالإنخراط الواعي في تحقيق العدالة الإنتقالية والدولة الحديثة والمجتمع المؤسساتي المبني على احترام اقتراع الفرد وتدلي كل فئة من التوجهات الإيديولوجية الآنفة على أن(ا لآخر) هو الذي كان وراء التزييف والرشوة والفساد وخلف تفقير السواد الاعظم الذين أنهكم الطوى في حياة البؤس والشقاءو في اكواخ القصدير……وإنتاج جحافيل المعطلين والأطر العليا……

ويعد اليمين التقليدي الحليف الإستراتيجي المخزني هو الذي كان خلف هذه الكارثة التي نتخبط فيها التي انتجت رموز الفساد والإفسادوتفشي اقتصاد الريع وسياسة التقويم الهيكلي والإجهازعن مكتسبات الجماهير المحرومة من أبسط شروط العيش الكريم

.

وظل كل واحد من التوجهات السياسية تلوح ببرنامجها الذي تعتبره الخيار الجماهيري والثوري الذي سيعيد الإعتبار لكل ماظل مقموعا ومحروما وممنوعا

……في زمن الرصاص وما بعدها بكثير كما تتأكد لنا التجربة المريرة التي لم تكن وفية إلا في تسمين الاغلبية وتجويع الأقلية من فئات الشعب المغلوبة على أمرها وظلت نفس السياسة الحكومية المتوارثة تتحكم في رقاب الشعب المحكوم عليه بالموت البطيء

طبعا هذا واقع مؤكد عانت منه الجماهيرومازالت تعاني منه

لكن من هو التوجه السياسي الذي حاول إعطاء بديل تغييري دون دغدغة عواطف الجماهير والركوب فوق مجموع من الاخطاء دون تأكيد شيء ملموس عن أرضية الواقع الحابل بالكوارث اليومية .

أم كان التمادي في الشعارات الروتينية نوع من تكريس الواقع بمكياج مختلف لمخزنة الوضع أكثر مما كان عليه من خلال تأكيد أزمة النقيض الذي اعتمد استيراد شعارات سياسية غريبة عن الواقع الإجتماعي والتاريخي للجماهير الشعبية التي يدعي الدفاع عنها لكن دون مراعات مجموعة من حقوقها الطبيعية بدءا بالحقوق اللغوي والثقافية التي تضمنها سياسة التعدد المضمونة في القوانين والعهود الدولية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إلى اتفاقية ميكسيكو

والتنكر لمجموعة من الحقوق الطبيعية للإنسان لا يؤكد الدفاع عن الإنسان ذاته بل التآمر علية إيديولوجيا وتغريب ثقافته الانتروبولوجية والذي يشكل في نهاية المطاف اضطهاد للهوية في بعدها الحداثي والإنساني وتحجيم كل مشروع تنموي نهضوي لأن استمرار تازيم الإنسان هو تأزيم لوضعيته الإجتماعية ونفيه خارج نسقه الطبيعي

2-

الحركات الإسلاموية :

هي امتداد للحركات الدينية التي ظهرت بالمشرق منذ زمن محمد عبدو والكواكبي وشكيب ارسلان سفير القومية العربية الذي روج لاطروحة الظهير البربري لنيل من قيمة الأمازيغ متعتمد في خطابها المرجعية الشرقانية والتصورات السلفية التقليدانية التي تؤطرها مفهوم القومية العربية ومشروع الثورة الإيرانية

.غير آبهة بخصوصيات المجتمع المغربي ذات الابعاد المتعددة معتبرة هذه الاخيرة شوائب ثانوية يجب إزاحتها وإضفاء عليها طابع القومية دون استحضار ادنى معايير علمية وسوسيولوجيا لفهم النسق الإجتماعي في بعده الإثني .

ولا تعتمد في مختلف خطاباتها غير مستويين من الفهم السياسي الدين واللغة لتقزيم مفهوم الدولة الحديثة وتغليط الرأي العام ناسية أن اللغة العربية نتاج بشري والدين اممي المضمون وإنساني الرسالة دون باقي اساليب العنف و والإستفزاز بدعوى ان لا إكراه في الدين

ضدا على الراي المخالف للحاكم والسلطان وأهل البيت الذين يزعمون العصمة

وعلى المستوى المغاربي والمغربي نجد أن الحركات الإسلاموية مازالت تعيش حالة تصادمية مع الخطاب الامازيغي وتسعى لإزاحاته من مشروعه الإستراتيجي بعملية التعريب الذي يعني نشر الثقافة العربية الغريبة بالمنتطقة وتخريب كل العناصر المؤثثة للهوية المحلية

.مما سجلنا عدة تصادمات لمثل هذه الطرحات المستوردة والغريبة خصيصا مع الامازيغية التي تعتبر الإبن الشرعي في المنطقة وبكل المعايير التاريخية والتي لا تتوخى غير رفضها للإقصاء والتهميش على جميع دواليب الحياة السياسية والإجتماعية .إلا ان الحركات الإسلاموية بخطاباتها الروحانية والذاتية والترهيبية تعتبرالطرح الامازيغي شر وبدعة لا يستهدف غير اللغة العربية والإسلام -أنظر محمد شفيق حوار مع صديق أمازيغي- وتشن عليه حملة باسم العلمانية تارة والشيوعية والصهيونية تارة اخرى لتشويه مضمونه الحداثي والنضالي وهو مالا نستسيغه ونعتبره خطابا ممخزنا نشأ لمواجهة التصورات المتفتحة والمنفتحة على التعدد والإختلاف وجعل تقاليد الإنسانية فوق كل اعتبار يذكر .ويمكن لنا اعتبار مثل هذه التوجهات منغلقة ومتخلفة انطلاقا من كونها ترفض فهم الديمقراطية كمفهوم لتدبير إختلاف التوازنات. وتتشبث باستعمال الشورى التي لم يسبق أن تحققت على الواقع المعاش كما ان الامرلم سبق وان برهن عن نجاح مثل هذه التجربة الدعوية ونحن نعرف ان زمن الخلفاء لم يعرف غير الدم والإقتتال والتلهف حول السلطة والسيف آخر الكلمة كما يشهد الحال على علي وعثمان…………..والأمر سيان عند الخوارج والمعتزلة وابناء معاوية وبطش العباسيين وهو ما يتنافى مع الدراسات الانتروبولوجية والاهداف التربوية العلمية التي ترى وبخلفيات علمية أكاديمية تجريبة وليست إيديولوجية ان اعتماد ثقافة الام ولغتها هي السبيل الوحيد لتحقيق التنمية وإحداث قطيعة مع كل أشكال التخلف الإجتماعي بدءا بمحاربة الامية وصولا إلى تحقيق امن غذائي ورعاية ا جتماعية وصيانة هوياتية تاريخية ……………..

ولتصريف موقفها الساذج الذي يروج لافكار ضد الحداثة والتنمية في مختلف وقفاتها الإحتجاجية

….تعتمد الجماهيرالمغلوبة على أمرها العاطلة واليتيمة والفقيرة والمحتاجة من خلال المساجد التي لا تعتبرها بيوت الله من أجل العبادة بل منتديات للإستقطاب والتعبئة لكسب اصوات إنتخابوية واعتبار كل من يخالفها الراي مستبد يمارس البدعة والوثنية ….والعلمانية واختلافها وارد لحسن الحظ حتى بين التيارات المتواجدة داخل الحقل الإسلاموي هذا يكفر هذا كما يحصل بين العدل والإحسان والعدالة والتنمية …..

دون اعتمادها على برنامج ولا استراتيجية واضحة وهو نفس التصور والخطاب الذي يعتمد الماضوية عند باقي القوى السياسية الاخرى لكن بنكهة دينية ومرجعية عربية مما ظلت منطلقاتها الإيديولجية في علاقة متوترة مع الحركة الأمازيغية التي برهنت

من هي

…………

ومن تكون

………….

وكيف

……………….

ولماذا

………………

وباية آليات

……..

انطلاقا من ميثاق اكادير وتوصيات المجلس التنسيق الوطني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلاحو حوض نكور يتهمون وزارة الفلاحة عن الفيضانات الاخيرة

كتبها aswik aswik ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 19:17 م

محمد أسويق: 31/10/2008

إن ما وقع أخيرا بسبب فياضانات نهر النكور التى أتلفت محاصل الزيتون والدواجن وروؤس المواشي والابقار ..

لم يكن مستبعدا عند الساكنة بل ظل أمرا واردا في كل فصل مصير يهدد إستقرارها ومساكنها كما كان يحدث في الستينات خصوصا.ونظرا لجوانبه المتأكلة والترسبات المتراكمة ما فتئت تناشد المسؤلين تفاديا لما حدث اليوم ,ولولا الادان الصاغية لتجنبنا عواقب الكارثة اتى حصدت الارواح من بينهم رضيعا في يوم الاول ومنازل جرفتها المياه وظل أهلها في عراء قاس دون مساند ولارحيم وعلى مستوى ضفة النكور دوما نعتبر ما حدث جرما في حق أهل المنطقة التي فقدت جل راسمالها الحيواني والزراعي ….والمسؤول الوحيد والمباشر في هذا الصدد هي وزارة الفلاحة التي سبق أن تلقت عدة شكايات واحتجاجات من طرف الفلاحين الذين توافدوا مرارا على خلية إمزورن للنظر فيما كانوا يتنبؤا له
ولكن الامر حال دون الاستماع لهم بوعود زائفة إلا أن التلاعب بحقوق الناس واللامبالاة وغياب الرقاب المسؤولة والمحاسبة القضائية تركت حفنة تبكيهم على مر الدهر، وحتى لا نكون مبالغين في القول فإن ساكنة حوض نكور الممتدة من مجال أيث بوعياش إلى آخر شط الواد وهي منطقة سواني تطالب عاجلاً بلجنة التقصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاتبة فاطمة الزهراء المرابط تحاور الشاعر والكاتب الأمازيغي محمد أسويق

كتبها aswik aswik ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 19:45 م

الكاتبة فاطمة الزهراء المرابط تحاور الشاعر والكاتب الأمازيغي محمد أسويق

 

1

اصدرت له مجموعة شعرية بالعربية سنة

كما نشر وينشر في مختلف الجرائد الوطنية والمواقع الإكترونية في مختلف المجلات المعرفية

مثقف عصامي يعشق القراء والإطلاع على مختلف حقول المعرفة خصوصا الكتابات التاريخية حول شمال إفريقيا ذات العلاقة مع تاريخ الغرب الإسلامي خصوصا مرحلة العصر الوسيط و مغرم بالكتابات حول الهوية والحداثة والإختلاف

ـ من هو محمد اسويق؟ هو أحد نشاطاء الحركة الأمازيغية وفاعل جمعوي بمنطقة الريف- الحسيمة يكتب بالعربية والأمازيغية 2000 بعنوان نبيذ الروح وديوان بالأمازيغية أد-يسرودجي ووال سيزهر الكلام سنة 2005 وقراءة نقدية في الشعر الأمازيغي القديم: جمالية البلاغة وسؤال الهوية سنة 2008 وله عدة مشاريع عمل أخرى سترى النور قريبا. كما شارك في عدة ندوات فكرية وثقافية ومهرجانات شعرية وأحرز على عدة جوائز تقديرية نشر في اليوم السابع والهدف اللبنانية والموقف العربي بقبرص

2

ـ ماهي الحوافز التي جاءت بك الى عالم الكتابة والشعر بشكل خاص؟ لم أكن أتكهن بأن اتهم شاعرا يوما ما ولا تعمدت ذالك….. هي لحظة جنونية إبداعية تتكون من حيث لاتدري وتختمر بعناصر متعددة نفسية وثقافية واجتماعية ….. هي ليست مرحلة مرهونة بالقوة ولا بالإرادة .. لها سوابق نفسية من الصعب تفسيرها إنشائيا لكن عشقي للقراءة والكلمة الجميلة والنبرة البليغة هي التي قادتني ربما للغوص في هذا البحر الذي تصعب فيه السباحة و هو مجال ليس للتسلية والمتعة كما تعتقد مدارس التحليل النفسي بل هو إلتزام ومسؤولية بدءا باللغة و الجمالية ….كما أنه بحث وجهد وتضحية لترجمة اللحظة الجنونية الإبداعية التي تنفلت منك في اي لحظة بعد أن تورطك في شراكها ومتاهاتها التي لا ييكفيها التراشق بالمفردات.والجمل …. فا المبدع هو وحده القادر على تأطيرها خارج التوتر والعبثية على طريقة سمفونيتها الطبيعية …….

ليبقى حبي للثقافة والقراءة والإستماع لما هو جميل وأجمل من عشق الصورة إلى الكلمة المعبرة من خير الحوافز التي قادتني ربما لعالم الكتابة الذي هو عمل أدبي شاق ومضني وليس كما يعتقد الكثيرون

وولوجي لهذا العمل الإبداعي دلالة عن حبي للتمسك بقيمة الزمن وعدم هدر الوقت مجانا ولو بالإنشغال بشيئ بسيط حتى ندرك يوما أن لوجودنا المادي والرمزي تمثلات متعددة في ذاكرة المبدع

والكتابة هنا نود أن نقول بانها دلالة عن كياننا الحضاري تحيا وتعيش كلما حاول الموت كقدر حتمي اختصار حياتنا البسيطة ومحاصرتنا كهامش لا يستحق التذكير

3

هي نصوص رغم جماليتها ومستقبلها الواعد تعيش نوعا من التهميش المقصود سواء ما تعلق الامر بالنقد المغربي الزبوني الذي يتحاشى وينفر منها كون الأمازيغية مازالت تشكل بالنسبة له طابو ثقافي

اما التهميش الثاني فهو الذي يتجلى لنا من إقصاء القصيدة الامازيغية من المهرجانات الشعرية الكبرى ومن بعض المؤسسات التي تعتبر نفسهاوصية على ثقافة المغابة كاتحاد كتاب المغرب

-كيف تقيم وضعية الشعر الأمازيغي في الساحة المغربية……. إن المشهد الشعري الأمازيغي بالساحة المغربية يمر بلحظة حداثية علىمستوى الصورةالفنية والرؤية الفكرية والمتسم بالتجديد في اللغة والبلاغة التي تؤكد و بالملموس على ان اللغة الامازيغية ليست قاصرة وفي مقدور عبقريتها ان تواكب كل تطورات العصر خصوصا على مستوى ميادين وحقول المعرفة ويرجع الفضل في ذالك لمبدعين في مختلف مجالات الإبداع . وبكل تواضع ينجز اليوم نصوصا في منتهى الاهمية ذات القيمة الأدبية من الشكل والتشكل إلى الرؤية والبلاغة نصوصا تستحق القراءة والتشجيع وراءها ادباء وشعراء عصاميون منحوا للقصيدة الأمازيغية كل مالديهم من ملكة وصدق الموهبة . وتتميز هذه النصوص المتواضعة بتيماتها الإنسانية والحضارية التي تتموقع جلها تقريبا بين الهوياتي والتاريخي والإجتماعي باحثتا عن معنى آخر للوجود الإنساني في سوق الممتلكات الرمزية ا ي خارج صوت الرصاص والتطاحن والإقتتالولا يستحضرونها في الندوات والموائد المستديرة وهذا ما قاد الانتليجنسيا المغربية العروبية باعتبار المغرب عاصمة الثقاالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيقاع الشذرات

كتبها aswik aswik ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 19:40 م

إيقاع الشذرات

إلى كل المهووسين بإيقاع الحرف ونغم الجملة الشعرية

إلى منكوبي فيضانات أكتوبر من الناضور حتى الحسيمة

-1-

ألق السماء

يتهجى تقاسيم الأرض

يكتب وصاياه العشر

على أعشاش الخريف

ويغادر توا

يمسح عن نوافذه ضباب حزين

حتى تأستاذنه الشمس في معبد رع

-2-

ولى الشاعر وجهه

صوب البياض الممتقع

رتل عليه بعض الاحرف البلاغية

وهو يحتسي ماتبقى من الفنجان

باحثا عن الاحرف السبع المبعثرة

فجاءه صوت الورق الذي دكه بريشة المداد

أني حامل بالقصيدة

ميلادها لغة

مسيرتها برهة

شاعرها أن يفطم عن الشعير

منذ البداية

-3-

أرتدي معطفي الصوفي

أنزوي في زواية المقهى

أكتب بعض الشذرات

من قصة مفترضة

تنسيني برودة المكان

وحين أحملق في صورة إمرأة

معلقة على الجدار

أبدع في عيناها الشقروتان

مدفأة لموسم الشتاء

أشعلها بكل ماتأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للمشاركة في ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف

كتبها aswik aswik ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 17:36 م

 

برنامج ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف

الثلاثاء, 08 ابريل, 2008

 

 

 

 

 
 
……………………………………………………………………….
يسعدنا في جمعية تافسوت للثقافة والتنمية أن ندعو اخوتكم لحضور ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف الذي تنظمه الجمعية بتنسيق مع مسلك الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، يومي 12-13 أبريل 2008 بمركز الشباب بإمزورن. وحضوركم دعم للعمل الثقافي والإبداع الأمازيغي الجاد.
 
 
 
 
 
 
برنامج ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف
 
 
السبت 12 أبريل 2008

15.00 – 16.00: الجلسة الافتتاحية:

* كلمة جمعية تافسوت للثقافة والتنمية.

* كلمة شعبة الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.

* كلمة منظمة شعراء العالم يلقيها سفيرها بتامزغا الشاعر والباحث الأمازيغي علي خداوي.

* تكريم الباحث والشاعر والموسيقي الأمازيغي المقتدر حسن الفارسي (حسن ثذرين):

- كلمة يلقيها الباحث صبري الحماوي.

- كلمة حسن ثذرين.

- تسليم تذكار رمزي تقديرا وامتنانا لجهود حسن ثذرين الكبيرة في خدمة الثقافة الأمازيغية لغة وشعرا وموسيقى..

16.00 – 19.00: الجلسة الأولى: الشعر الأمازيغي بالريف وملامحه الأساسية

16.00 – 16.20: ذ. فريد الحمداوي: إزران ظاهرة احتفالية

16.20 – 16.40 : Mr Hassan BENHAKIA : « Approche de la forme du poème rifaine » .

16.40 – 17.00: د. خالد المنصوري: دور الشعر الأمازيغي المعاصر بالريف في تطوير الأغنية الأمازيغية الملتزمة

17.00 – 17.20 : Mr Abdel Mottaleb ZIZAOUI : «La poésie orale au Rif » 

17.20 – 17.40: ذ. محمد أسويق: الشعر الأمازيغي بين الامتداد التاريخي والإقصاء الرسمي

17.40 – 18.00: استراحة شاي

18.00 – 19.00: مناقشة
 
الأحد 13 أبريل 2008
 

09.30 – 12.30: جلسة القراءات الشعرية

بمشاركة: فاظمة الورياشي- مايسا رشيدة المراقي- خالد المنصوري- عبد الله المنشوري- عبد الحميد اليندوزي- سعيد أبرنوص- محمد أسويق- رشيد الغرناطي- بنعيسى المستيري- امحمد الموهوبي- حسين بلخدة- علي أسكور-  قسوح اليماني- عبد الخالق الحجيوي- فوزي عبد الرحيم- ناصر بن صديق- كردي عائشة…

 12.30 – 13.00: توقيع دواوين شعرية.

 14.30 – 16.30: الجلسة الثانية: قضايا وتجارب من الشعر الأمازيغي بالريف.

14.30 – 14.50: ذة. زاهية أفلاي: الشعر الأمازيغي بصيغة المؤنث: نموذج منطقة الريف

14.50 – 15.10: د. بلقاسم الجطاري: المكان وتجلياته الدلالية في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف

15.10 – 15.30 : Mr Mustapha EL ADAK : « les jeux de l’intertextualité dans la poésie moderne rifaine »

15.30 – 15.50: ذ. قسوح اليماني: توظيف التراث في الشعر الأمازيغي المعاصر بالريف -شعر أحمد الزياني أنموذجا-

15.50 – 16.10: ذ. عبد الرزاق العمري: مستويات توظيف التاريخ في القصيدة الأمازيغية الحديثة بالريف.

16.10 – 16.30: ذ. محمد بوكو: الصورة الرمزية في ديوان « zi radjagh n tamurt gha ru3ra ujenna » لوليد ميمون.

16.30 – 17.15: مناقشة

17.15 – 17.30: استراحة شاي

17.30 – 18.00: تقديم التوصيات واختتام الملتقى. (كلمة ختامية للجمعية وشعبة الدراسات الأمازيغية).
 

 
 

جمعية تافسوت للثقافة و التنمية
امزورن 
 
مسلك الدراسات الأمازيغية
كلية الآداب والعلوم الانسانية 
وجدة

 

 
برنامج ملتقى الربيع الأول للشعر الأمازيغي بالريف

12-13 أبريل 2008 بمركز الشباب بإمزورن

 
السبت 12 أبريل 2008

15.00 – 16.00: الجلسة الافتتاحية:

* كلمة جمعية تافسوت للثقافة والتنمية.

* كلمة شعبة الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.

* كلمة منظمة شعراء العالم يلقيها سفيرها بتامزغا الشاعر والباحث الأمازيغي علي خداوي.

* تكريم الباحث والشاعر والموسيقي الأمازيغي المقتدر حسن الفارسي (حسن ثذرين):

- كلمة يلقيها الباحث صبري الحماوي.

- كلمة حسن ثذرين.

- تسليم تذكار رمزي تقديرا وامتنانا لجهود حسن ثذرين الكبيرة في خدمة الثقافة الأمازيغية لغة وشعرا وموسيقى..

16.00 – 19.00: الجلسة الأولى: الشعر الأمازيغي بالريف وملامحه الأساسية

16.00 – 16.20: ذ. فريد الحمداوي: إزران ظاهرة احتفالية

16.20 – 16.40 : Mr. Hassan BENHAKIA : « Approche de la forme du poème rifaine » .

16.40 – 17.00: د. خالد المنصوري: دور الشعر الأمازيغي المعاصر بالريف في تطوير الأغنية الأمازيغية الملتزمة

17.00 – 17.20 : Mr Abdel Mottaleb ZIZAOUI : «La poésie orale au Rif » 

17.20 – 17.40: ذ. محمد أسويق: الشعر الأمازيغي بين الامتداد التاريخي والإقصاء الرسمي

17.40 – 18.00: استراحة شاي

18.00 – 19.00: مناقشة
 
الأحد 13 أبريل 2008
 

09.30 – 12.30: جلسة القراءات الشعرية

بمشاركة: فاظمة الورياشي- مايسا رشيدة المراقي- خالد المنصوري- عبد الله المنشوري- عبد الحميد اليندوزي- سعيد أبرنوص- محمد أسويق- رشيد الغرناطي- بنعيسى المستيري- امحمد الموهوبي- حسين بلخدة- علي أسكور-  قسوح اليماني- عبد الخالق الحجيوي- فوزي عبد الرحيم- ناصر بن صديق- كردي عائشة…

 12.30 – 13.00: توقيع دواوين شعرية.             

 14.30 – 16.30: الجلسة الثانية: قضايا وتجارب من الشعر الأمازيغي بالريف.

14.30 – 14.50: ذة. زاهية أفلاي: الشعر الأمازيغي بصيغة المؤنث: نموذج منطقة الريف

14.50 – 15.10: د. بلقاسم الجطاري: المكان وتجلياته الدلالية في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف

15.10 – 15.30 : Mr Mustapha EL ADAK : « les jeux de l’intertextualité dans la poésie moderne rifaine »

15.30 – 15.50: ذ. قسوح اليماني: توظيف التراث في الشعر الأمازيغي المعاصر بالريف -شعر أحمد الزياني أنموذجا-

15.50 – 16.10: ذ. عبد الرزاق العمري: مستويات توظيف التاريخ في القصيدة الأمازيغية الحديثة بالريف.

16.10 – 16.30: ذ. محمد بوكو: الصورة الرمزية في ديوان « zi radjagh n tamurt gha ru3ra ujenna » لوليد ميمون.

16.30 – 17.15: مناقشة

17.15 – 17.30: استراحة شاي

17.30 – 18.00: تقديم التوصيات واختتام الملتقى. (كلمة ختامية للجمعية وشعبة الدراسات الأمازيغية).
 

 


 
 


1

2

3

4

5
EmailPost(’http://jeeran.com/blogs//blog/tellfriend.aspx?b=ycjBfNscqnI=&p=EdMXVo/6cbM=&lang=a’)>
خبّر عن هذا المقال: Khabber Del.ici.ous Digg Reddit Y! Google

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة العمل الجمعوي الأمازيغي بالمغرب:

كتبها aswik aswik ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 15:28 م

أزمة العمل الجمعوي الأمازيغي بالمغرب:

أزمة فكر أم أزمة تفكير……………….

 

إن راهن العمل الجمعوي الأمازيغي بالمغرب آنيا يجنح نحو متاهات عبثية  لا وجودلها في منظومة القيم الامازيغية  من مفهوم تويزة إلى أدويروالنوبث . واعتبر ذالك دخيلا مفتعلا وغريبا لإلحاق التخلف بالرؤية السديدة بعد إستمالتها و إغراقها في الذاتية والأنى الأعلى .وهو أمر اعتبر عند الفاعل الجاد والنزيه كارثة شاذة تنتعش خلفها كل أصناف الفطريات المقومجة والإنتهازية  التي تحضر لإنتخابات مفركة على حساب القوت اليومي لفئة شعبية عريضة لكسب استحقاقات 2009  .

مما تحول مشهد العمل الجمعوي الأمازيغي إلى الهراء وتبادل الناب والتهم المجانية ونسيان المواقف المبدئية لكسب المعركة الهوياتية في بعدها الحداثي والإنساني التي تتعرض لإجهاز خطير ….

فتحولت المعركة من الموضوعية والواقعية  إلى الذاتية والنرجسيية والخزعبلات الوهمية .وهي بداية شرعنة الإستعداء الذي هوسلوك غير حضاري أوثقافي في وسط الفاعلين الجمعويين. وهذا التحامل والتنابز لم يألفه قط الفكر الامازيغي عبر مر تجاربه العريقةكما تبرهن الحضارة الإفريقية والمتوسطية  ..

وهو ما حذى بإفراغ الدينامية الثقافية التي كانت سائدة قبل عقد من الزمن على الاقل من محتواها النضالي واالتاريخي ….إلى التقاعس والتآكل والإنبطاح…..

وتم تحويل العد العكسي نحو اللا مصداقية للفعل الحركي الذي تاسس كتعبير حضاري لتصحيح مجموع من المغالطات التي اعتبرت المكون الامازيغي خارج المرتكزات المؤسسة للهوية المغربية ,فكان بالفعل عمل تصحيحي ينطلق من منظور حداثي علمي يتجاوز مفاهيم الميتافيزقيا والادبيات الشعبوية المنغلقة بفعل سيادة أدلجة العروبة حتى نتمكن بإعادة الإعتبار للتوازنات السوسيو إنسانية كبنية دالة تزمع الخطو نحو انتقال ديمقراطي ودولة المؤسسات النزيهة ,

مما كان للعمل الجمعوي بعد عقد من الزمن نكسة درامية او أزمة قلبة  بسبب بعض التحولا ت المطرأة علىالمستوى السوسيو إجتماعي والسياسي .فاستعسر علينا  الامر على التكيف والإندماج والمواكبة .. وهو ما يعني ضمنيا حصول  أزمة تدبير الإختلاف والقبول بالراي المتعدد داخل فضاء العمل الجمعوي الامازيغي  الذي مكث حجرة عثرة في مسار الفعل الجمعوي الذي يعتمد على القدرات البسيطة والمجربة على مستوى الموارد البشرية  كما تبرهن على ذالك الفئة العمرية النشيطة في حضنه, فهم إما تلاميذ أو طلبة مع الغياب التام للأنتيليجنسيا والكفاءات العلمية الاكاديمية المتخصصة وليس المتطفلة, لان العمل الجمعوي ليس رغبة فحسب ,بل ضوابط ومعايير وتقنيات  دقيقة حساسة قد تنجذب للسياسي بسرعة اوتدير ظهرها للسوسيولوجي بغفلة .ولم يسمى العمل الجمعوي بهذا الإسم إلا بإيمانه بالجماعة والتشارك والتعدد والتعاضد وفي علاقته بالارضية الإجتماعية ,بمعنى أن نشوءه مبني منذ الإرهاصات الا ولى على التعدد والإختلاف من خلال الجماعة التي تجسدها القاعدة الإنخراطية ذات التكوين المختلف والراي المتنوع والتفسير المخالف لمجموعة من الحلقات التي تشكل عضد البرنامج  من خلال جدول اعمال المزمع تنفيذه بإرادة المنخرط’و من هنا يبدأ الخلاف حين تتقزم الرؤية ولا يتوافق التكتيك مع الإستراتيجية

لكن وللاسف الشديد ومع صعود سنة الألفين وتزامنها مع مجموعة من التحولات في المشهد السياسي التي اثرت سلبا على الدينامية الثقافية الأمازيغية  بدءا بتأسيس ليركام ومنحه كل الإمتيازات على حساب ح أ م

واعتبر في منظور المخزن الناطق الرسمي والمحاور الديبلوماسي ,وهو الأمر الذي غيب تماما صوت الحركة أ م والهجوم عليها  في مختلف مواقعا الحيوية واعتقال نشطائها بتهم واهية لتضليل الراي العام الداخلي والخارجي .

ولهذه الاسباب الذاتية والموضوعية والإختراقات المتنوعة وظهور وطغيان ما بدايسمى بالمصلحة والنفوذ والسأم من العمل التطوعي الذي أريد له من البعض ان يكون مؤدى عليه وتكون الجمعيات في ملكية الغير ولو بنشاط وبهرجة واحدة كل مداركل  سنة ,حتى وإن أهلها لا يفقهون في العمل الجمعوي شيئا ويرجحون مكاتبهم المسيرة إلى عقلية مقاولتية التي لا ترى غير الربح السريع ولا وجود لشيء اسمه الهم الجماهيري الذي يتعرض للقمع الثقافي في أجندتها  اللهم إن شئنا الدخول في البوليميك . فبين  هذه التصادمات المباشرة وغير المباشرة التي طغى عليها الإنفعال والحماس وردود الافعال السريعة والمتوهرة …

بدل التريث واستعاب خطاب الآخر والتفكير في استجماع الذات والدعوة للقاءات جهوية ووطنية دون قاعدة خلفية ولا  تروم غير إنقاذ ما يمكن إنقاذه   بقراءة التجربة ومدخلها الأولي بالكاد لا يزحزح عن تقديمنا لنقد ذاتي جماعي ديمقراطي تواضعا وتقديرا للقضية الامازيغية التي تتطلب منا أكثر من اليقظة والحذر والإعتراف عند الضرورة بمآزقنا, وتللك هي محكنا لنكون في قمة استيعاب ذاتنا في شتى تساؤلاتها :

هل نحن بالفعل ديمقراطيين أم ميكيافيليين و بركماتيين لا تتحكم فينا سوى الرغبات والنزوات والمصالح الضيقة على حساب النضال الديمقراطي والحقوقي الذي في سياقهما ينوجد ويندرج الطرح الأمازيغي الذي تزكيه المواثيق الدولية انطلاقا من أنسنة فلسفته التي تنبذ كل الاشكال المهانة لكرامة الإنسان

أما إن استمرنا  في هذه  التجاذبات  التي لا تجدي في شيئ ماعدا التشتت والتشيع واستشراء نفوذ الخصوم ذات الدعم المادي والمعنوي من سلطة المخزن المساندة لكل طرح عروبي

فسيمكث العمل الجمعوي الامازيغي جنينيا من حيث العطاء والتراكمات  مقارنة مع حجم القضية الامازيغية التي يجب ان تكون فوق كل اعتبار بوليميكي او ديماغوجي.. وهذا هو التفكير الذي زج بالعمل الجمعوي الامازيغي في الضلاة والغي .داعيا الفكر النزيه والمنظومة المؤطرة لمفاهيم العلمنة والإختلاف  على هامش السيرة وهذا ماندعوا للتخلص منه استعجاليا ودون تأجيل او مماطلة .

ويعد غياب الإستراتيجية الثقافية والتصور الفكري البين للعمل الثقافي الامازيغي ودون امتلاك اي جمعية فاعلة للارضية الثقافية يؤطر منهجها من الحيثيات الرئيسية التي تعوق مسيرة المشهد الثقافي أ م, وما جعل ايضا  الجمعيات الفاعلة تعيش شرود ثقافي غير مؤطر ومنضبط من إشكالية عدم توفير النصاب القانوني في الإجتماعات إلى عدم اكتساب قاعدة انخراطية نشيطة وفاعلة و في المستوى وهذا هوشق الإشكال الذي نود حصر فيه كل تساؤلاتنا وإشكالياتنا ’لان الباب الرئيسي الذي سيمكننا من إصلاح ذات البين والعودة للمشهد الثقافي بكل نشاط وحيوية الذي تمثله معادلة انسجامية بين القاعدة والقيادة .ونكون وقتئذ قد سطرنا قبل عمليةالإقلاع استراتيجية ثقافية تلائم خصوصياتنا وتصوراتنا ومنطلقاتنا الفكرية أخذة بمحمل الجد كل الإكراهات الواردة لندرك قبل أي تصادم كيفية تصريف مواقفنا وأخذها بالغلبة وليس بالتمني   

وهي التي سنبني عليها برامجنا  السنوية لإعطاء دفعة قوية للفعل الثقافي أ. م نحو صيغة تعادلية تجذر القضية خارج تواجد النخبة والمنخرطين وتخترق فضاءات شعبية في احياء الهوامش والبوادي والمراكز الحضرية …..لأننا لا نود ان ندع القضية الأمازيغية قضية فعاليات كما الشأن الساري حاليا ,

ولغياب العمل الإستراتيجي الذي يحضي بالإجماع وباوسع قاعدة جماهيرية ممكنة  وليس باجتماع مؤجل يكتفي بما حضر,وبهذا التدبير الضعيف   تحولت المكاتب المسيرة إلى آليات موسمية لم تستطيع تجاوز ظاهرة العروض الثقافية ذات الطبيعة الإحتفالية او كرد فعل على عدم تحملها لإنتقادات الساخطة عن الخطة الممنهجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرثية العجم

كتبها aswik aswik ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 15:24 م

 

مرثية العجم

 

إلى روح شاعر الحداثة والإنسانية محمود درويش

 معا في برج مديح الظل العالي ننعي الديكتاتور العربي

 

أذنت للرحيل في صمت

ووقعت على صدر

بنشيد قلب

أن الشعر باق

أن الشعر وجدان راق

أن القصيدة آخرفينق

 في حارة شعب

 

فلا ترحلوا من بعدي

أو تبكوا موتي

ياأرانب قلبي*

الشعر عبق وعتق ………..

يتولى ويولي

عاقروه حتى اخر هزيع سكر

ولكم مني جزيل شكر

 وأنتم تختصرون مسيرة

هذا الحب القاسي*

الراقد من قربي

وفي دمي

 وعلى فمي

ويسألني …….

لماذا تركت الحصان وحيدا* 

لأن الموت كان ينتظرني خارج الأرض*

فعلقت صهيله

في سماء الله

كي يذوي

 كلما غاب المؤذن

وأجلت الصلاة في الجماعة

هكذا              ………

أذنت للرحيل في صمت

ولم تشعر غير

مديح الظل العالي *

ووحده الآن

من يحرس بابك

ويستر عريك

يضمد جرحك

ولا أحد يدرك

هل كان الموت صيادا شريفا *

تقبله ويقبلك

ام جبارا عنيدا

وكيانا شرسا

يختبئ خلف نظارتك الجميلة

 

كما تاسع أطفالك*

الذي قد يأتي

 ولا يأتي بعد صيف

فهل تغضب *

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجبة التوابل والمرق

كتبها aswik aswik ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 18:56 م

وجبة التوابل والمرق

محمد أسويق
poete_66@hotmail.com

-صباح الزيت والخبزالبلدي-
في الصباح الباكر أحضر إبريق شاي بقليل من السكرو أدعه يغلي على مهل, ثم أتناوله مع زيت الزيتون والبيض البلدي ,أما الخبز في هذا الوقت بالتحديد لا سيما في فصل الشتاء فيكون يابسا أحرشا ,لا تقدر على مضغه للوهلة الأولى
-طاجين الزوال بعطر التوابل-
في الزوال أعود مثقل الخطوات, وفي يدي كيلو من السردين الطري, تعده لي زوجتي على خفة برق لانها تعرف أن الوقت يداهمني ,ألح عليها أن تقدمه لي وهو ما زال يحتفظ بشيئ من دمه الطاهر ,لأن جنون شهوتي تهويه على أن يكون رأسه أحمرا ملطخا كما هي شوايات حانات الميناء الملبدة للفضاء المترائ من فم الجعة .
فقبل تحضير المائدة أشعل الراديو لأسمع عناوين النشرة, بعدما تكون هذه الأخيرة قد انتهى بثها من التلفزيون حينما كنت أطوي الطريق عبر المرج
بعد قليل يحضر الغذاء على طاولة ملونة بالإحتراق , من حوت وبطاطس ..فاغمس يدي في المرق الممتقع بالزعفران والإبزار الحار,آكل بلا مضغ وبلا موسيقى … وعطش السردين يجعلني أختم أكلي بجرعة ماء بارد وأنصرف توا للعمل دون بروتوكول برجوازي
-عشاء من مرق الزوال-
في المساء أعود متراخيا, أحمل في يدي جريدتي الصباحية لاكمل ما تبقى من العناوين ,بمجرد وصولي آخذ متكأ مريحا جنب كأس شاي قد يكون معدا قبل قليل. او هو مماتبقي من إبريق الصباح او الزوال, أحتسيه على مهل بلا نكهة أمام طغيان المنتوجات الإشهارية .وأطلب ثانيا ونادرا ماأكون محظوظا
أدع نشرت المساء تمر فاطلب العشاء, وفي طقوس العائلة حتى نصلي العشاء, فنقدم ما حضر من الطعام, وغالبا في هذه الوقت يكون الخبز طريا حديث الطهي تطفوه نسمة الخميرة والحطب المحترق ,أغمسه في ما تبقى من طجين الزوال مع شيئ من العجائن المحمرة بالتوابل التي أدمنا عليها, مع شيء من البرتقال بعدما يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عري النشيد

كتبها aswik aswik ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 18:49 م

عري النشيد

محمد أسويق
poete_66@hotmail.com


في الصباح البارد
العابث بورق الأشجار المثقلة بالسهاد
جاءت فرقة الجيش
تعزف نشيدها الرسمي
وتعتذرللأطفال
حين هشمت دماهم
فاستفاق الشاعر :
لا تعتذر عما فعلت *1
عما قرفت ,,
وقرأت

أيها النشيد المسكون في ودج الكمنجات
لبنان حرب
لبنان جمال
لبنان أرز

وحدها إفريقيا مطرح النفايات
عزها فولكلور في الخابيات
لا ياتيها الروم والفرس والأعراب
سوى أن يختاروا الواصفات البربريات *3
اللبونات والفيلة …
ماعادت منها قادمات أو ساريات
أحن بعل عاد مرة
للصنهاجيات الواشمات
والنفزاويات الواسمات
أم نشيد يذبح للغانيات ,,

يابجع المتوسط
الظهيرة فيك :
خاطرة ……….
أم نازلة…………
أم عاقبة ……..

كانت تسألني سيدة
من سيدي إفني *2
وهي تمسد جرح زينتها
تتأبط شر ليلتها
خلف الجدار القديم
المثخن بخربشات المراهقين :
أسماء العاشقات
صور الأعضاء التناسلية
حب ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي